Monday, May 14, 2018

من محاضرة الموسيقى والنغم اللحنى القبطي

المايسترو بيشوى عوض الباحث بباريس 

إن عادة التراتيل قد أٌدخلت ليس لتأثيرها الموسيقي وإنما لكي تسمح بوقت أطول للتأمل في المعني وكان البابا اثناسيوس يكره الاطالة التي تؤدي الي شرود الذهن وفقدان المعني
وكان يلزم الشماس القارئ المزمور أن ينطقه بوضوح وأن يكون تنغيمه بسيطاً جداً يقترب إلي القراءة أكثر من الترتيل

شاهد المحاضرة كاملة

Monday, April 30, 2018


أوبريت مار جرجس - تسجيل قناة كوچي
من كنيسة مار جرجس بألماظة


Monday, March 19, 2018

عزيزي مدمن الهاتف المحمول… حان وقت الانفصال!

دراسات و تقارير التخلص من ادمان الجوال


يعاني الكثير منّا من إدمان من نوع جديد، إنّه مخدرك الإلكتروني … الذي يكاد لا يفارق ناظريك، وتكاد تصاب بذبحة قلبية إن وضعت يدك على جيبك ولم تجده. لطالما كان بجانبك في وقت الملل ورفيقك “على الحلوة والمرّة”، بالمختصر يمكن اعتبار هاتفك المحمول صديقك المفضل … أليس كذلك؟ حتى وإن قلت لا عزيزي القارئ فإنّ التصاقه بيديك وعينيك الآن يقول العكس تماماً.

لقد فكرت مسبقًا بهذا الأمر … هل أنا مدمنة على استخدام هاتفي؟ هل هذا الإدمان حقيقي في الأصل؟ الجواب هو نعم وإن حاولت الإنكار!

من بين 7 مليار شخص، هناك حوالي 6 مليار يملكون هاتفاً محمولاً، وهذا رقم مخيف في الواقع! إذاً كيف يغير هاتفك المحمول حياتك، جسدك، وطريقة تفكيرك؟ الضرر الذي تتحدث عنه أمهاتنا كل يوم حقيقي! وأنّنا ملتصقون بهواتفنا أيضاً حقيقي.


وفقًا لبيانات تطبيق Moment, a time-tracking app من 5 مليون مستخدم، فإنّ المستخدم العادي يهدر حوالي 4 ساعات يومياً متفاعلاً مع هاتفه. أي أكثر من 16% من يومك يمر مع هاتفك! لذلك، في هذا المقال سأمر معكم في رحلة العلاج من إدمان الهاتف المحمول.

اسأل نفسك “ما الذي يجب أن أعطيه اهتمامي حقاً؟”

يسعى مصممو التطبيقات لجذب اهتمامك بأية طريقة ممكنة، وكل تلك الإعلانات التي تظهر أمامك هي مزعجة وملفتة في نفس الوقت، هل تساءَلت يوماً لماذا معظم تطبيقات التواصل الاجتماعي مجانية؟ في الواقع المعلنون هم الزبائن والسلعة التي يحصلون عليها هي اهتمامك!

غيّر طريقة تفكيرك بهاتفك المحمول



معظمنا نربط استخدام الهاتف بقضاء وقت ممتع، التقاط سيلفي مع الأصدقاء، تطبيقات المحادثة، المجلات الإلكترونية وغيرها الكثير، عملياً نقلت هواياتك التي يمكنك ممارستها في الطبيعة والهواء الطلق إلى قطعة الزجاج والمعدن في يدك! الوقت الذي تقضيه مع هاتفك ليس بوقت فراغ مسلٍّ.

لا تفكر بالأمر على أساس “كيف أقضي وقتاً أقل مع هاتفي؟” بل اجعلها “كيف أقضي وقتاً أطول في حياتي الواقعية؟”

تجهز نفسياً للنجاح

حدد لنفسك هدفاً واصنع محفزات تدفعك للنجاح. إن أردت أن تمارس المطالعة أكثر، أبقِ كتاباً بجانبك! إن كنت ترغب بتعلم الطبخ، فعليك كتابة قائمة مشتريات لتبدأ بصنع المأكولات. وأيضاً، ليس عليك أن تعيد ترتيب غرفتك ليكون مقبس الشحن بجانب سريرك، ضع هاتفك في غرفة أخرى واعتمد على ساعة منبه عادية لتوقظك صباحاً.

اخلق منبهات

كثيراً ما نمسك هواتفنا فقط “لنرى ماذا هنالك من أخبار لدقائق”، ومن ثم تبدأ بالتحول لزومبي يُمضي نصف ساعة يتصفح حساباته على السوشال ميديا، ومن ثم تدخل في حلقة لا نهائية من التصفح والتنقل بين التطبيقات. يمكنك في هذه الحالة وضع شاشة قفل تسألك إن كنت تريد حقاً فتح الهاتف؟ أو استخدام غطاء مزعج للهاتف مثلاً؛ لينبهك أنّك تحمله لفترة طويلة.

أصغِ إلى جسدك

إن لاحظت أنّك في منتصف “حلقة التصفح اللانهائية” اسأل نفسك: هل تتنفس بشكل صحيح؟ هل وضعية عمودك الفقري صحية؟ كيف تشعر نفسياً؟ هل أنت سعيد؟ حزين؟ زومبي عديم الشعور؟ هل ترغب حقاً في استخدام الهاتف الآن؟ هل عليك حقاً استخدامه؟

كلما سألت نفسك هذه الأسئلة ستجد أنّه من غير المريح إبقاء الهاتف في يدك … وسيصبح أسهل أن تغير من سلوكك.

تمرن على الانفصال عن الهاتف

تذكر أنّك أنت وهاتفك عبارة عن فردين منفصلين! اتركه في المنزل بينما تذهب في نزهة مع الأصدقاء، تأمل الطبيعة بدلاً من التحقق من الإيميل. ستتفاجَأ في البداية كم أنت متعلق بهاتفك، وكم ترغب بشدة في تفحص إشعار الرسائل ذاك.

استغل التكنولوجيا لتحمي نفسك من التكنولوجيا

استخدم تطبيقات تعقب الوقت مثل: Moment أو Quality Time أو (OFFTIME) التي تظهر لك الوقت الذي مر على الشاشة، وهنالك تطبيقات أخرى فعّالة أكثر مثل: Freedom و Flipd، التي تحجب التطبيقات والمواقع التي ترغب بها عندما تريد أخذ استراحة.

هنالك تطبيق Forest: Stay focused الذي من خلاله يمكنك أن تزرع شجرةً وتحدد فترة نموها، وهي الفترة التي ترغب بها في الابتعاد عن هاتفك، إن أكملت الفترة التي حددتها تنمو شجرتك وإن لم تكمل ستموت! في النهاية سيكون لديك حديقة جميلة أو أرض جرداء!

تطبيق فوريست للتخلص من ادمان الجوال


اجعل من رؤية من يحملون هواتفهم تذكرةً لك لعدم استخدامه
تعلمون أنّه عندما يتثاءب أحد في قاعة ما، فإنّ كل من حوله يبدؤون بالتثاؤب بشكل متسلسل؟ الأمر ذاته مع الهاتف المحمول … حين ترى صديقك يمسك هاتفه سترغب تلقائياً بتفحص هاتفك. انتظر لحظة قبل وتذكر أنّك لا تريد أن تكون مثله، وليس عليك تفحص الهاتف، واستخدم هذا المحفز بشكل عكسي للوصول إلى هدفك.

اعتبر هذا الانفصال قضيةً وجوديةً!

إن فشلت بكل ما سبق، فكر بالأمر كالتالي: “هل من يلفظون أنفاسهم الأخيرة يقولون ليتني قضيت وقتاً أطول على فيسبوك؟” بالطبع لا، وكرر السؤال مرةً بعد مرة … في النهاية سترى أنّ كل ما يهم هو أن تستمع بكل لحظة من حياتك الواقعية، لا يهم من ذهب في رحلة سياحية أو من بدأ بعمل جديد على السوشال ميديا … ما يهم حقاً هو كل لحظة تعيشها لأقصاها على الأرض الواقع.

وتذكر أنّ الهاتف ليس جزءاً منك، وبالطبع ليس الصديق المفضل!


The mentioned Android Apps:

1- Moment: 

2- Quality Time:

3- OFFTIME:

4- Forest: Stay focused

Friday, March 16, 2018

استيكر الحروف القبطية

✤ نفسك تعرف ابنك أو مخدومك على حروف اللغة القبطية
✤ نفسك تخلي طفلك يعرف نطق وشكل كل حرف من حروف اللغة القبطية
 كل ده موجود في #استيكر_الحروف_القبطية 🎉
✤ البوستر مقاس ٢١ * ٣٠ سم A4 به كل حروف اللغة القبطية 
✤ ومعه ٣٢ استيكر لكل حرف قبطي مع اسم ونطق كل حرف

لطلب الكميات 📞 01007924482


Sunday, December 17, 2017

ملف واحد لتسبحة كيهك كاملة في 1957 صفحة

التسبحة الكيهكية كاملة كل أيام الأسبوع في ملف واحد
في 1957 صفحة
للعرض على الموبايل أو شاشات العرض في الكنيسة

نزل ملف بي دي إف 
PDF file size (3.8 MB)

الملف من تجميع الشماس وائل جرجس
وهو في الأساس تعب فريق عمل خدمة الأرشيدياكون حبيب جرجس
بكنيسة السيدة العذراء مريم بالنزهة الجديدة

Saturday, December 16, 2017

لكل واحد حِمل يحتمله


لكل واحد حِمل يحتمله بطريقة مختلفة، والله يعطيه قوة الاحتمال

Wednesday, December 13, 2017

ملف كامل لتسبحة نصف الليل السنوية في 1522 صفحة مع مخطط للتسبحة

الإبصلمودية السنوية
يمكنك تنزيل ملف واحد بي دي إف في 1522 صفحة
PDF file size = 2.9 MB
هذا هو مخطط يوضح ترتيب تسبحة نصف الليل كما نصليها في كنائسنا الأرثوذكسية

لحن تين أويه إنسوك الكيهكي للمعلم جاد لويس

كلمات لحن تين أويه إنسوك 
  1. نَتبعك بكل قلوبنا: ونخافك: ونطلب وجهكَ: يا الله لا تخزنا.
  2. بل إصنع معنا: بحسب دعتك: وكثرة رحمتك: يارب أعنا.
  3. فلتصعد صلاتنا: أمامك ياسيدنا: مثل محرقات كباش: وعجول سِمان.
  4. لا تنس العهد: الذى قطعته مع أبائنا: إبراهيم وإسحق ويعقوب: إسرائيل قديسك.
  5. باركوا الرب يا جميع الشعوب: والقبائل ولغات الألسن: سبحوه ومجدوه: وزيدوه علواً إلى الآباد.
  6. أطلبوا من الرب عنا: أيها الثلاثة فتية القديسين: سدراك وميساك وابدناغو: ليغفر لنا خطايانا.
تم تسجيل هذا اللحن بكنيسة السيدة العذراء مريم بأرض الشركة بصوت مرتل الكنيسة الحلو المعلم جاد لويس.

Tuesday, October 11, 2016

مركز الدائرة هو الله


✤ تصور دائرة تخرج من مركزها أشعة أو خطوط. فبقدر ما تبتعد الخطوط عن المركز تفترق عن بعضها البعض. وبالعكس كلما اقتربت من المركز، تقاربت نحو بعضها البعض. افترض أن هذه الدائرة في العالم، ومركز الدائرة هو الله، والخطوط من المركز إلى المحيط أو من المحيط إلى المركز هي طريق حياة البشر، فإننا نجد نفس الأمر، فبقدر ما يتحرك القديسون في داخل الدائرة تجاه المركز راغبين في الاقتراب من الله، يقترب كل منهما نحو الآخر ✤
«القديس دوروثيؤس»

Saturday, October 08, 2016

بس دقيقة


كنت أقف منتظراً دوري أمام شباك التذاكر لأشتري بطاقة سفر بالحافلة إلى مدينة تبعد حوالي 330 كم، وكانت أمامي سيدة ستينية تحول بيني وبين شباك التذاكر وطال حديثها مع الموظفة التي قالت لها في النهاية: الناس ينتظرون، أرجوكِ تنحّي جانباً، فابتعدت المرأة خطوة واحدة لتفسح لي المجال، وقبل أن أشتري بطاقتي سألت الموظفة عن المشكلة، فقالت لي بأن هذه المرأة معها ثمن بطاقة السفر وليس معها يورو واحد قيمة بطاقة دخول المحطة، وتريد أن تنتظر الحافلة خارج المحطة وهذا ممنوع
قلتُ لها: هذا يورو وأعطها البطاقة. وتراجعتُ قليلاً وأعطيتُ السيدة مجالاً لتعود إلى دورها بعد أن نادتها الموظفة مجدداً.
اشترت السيدة بطاقتها ووقفت جانباً وكأنها تنتظرني، فتوقعت أنها تريد أن تشكرني، إلا أنها لم تفعل، بل انتظرتْ لتطمئن إلى أنني اشتريت بطاقتي وسأتوجه إلى ساحة الانطلاق، فقالت لي بصيغة الأمر: احمل هذه ... وأشارت إلى حقيبتها. كان الأمر غريباً جداً بالنسبة لهؤلاء الناس الذين يتعاملون بلباقة ليس لها مثيل. بدون تفكير حملت لها حقيبتها واتجهنا سوية إلى الحافلة،
ومن الطبيعي أن يكون مقعدي بجانبها لأنها كانت قبلي تماماً في الدور حاولت أن أجلس من جهة النافذة لأستمتع بمنظر تساقط الثلج الذي بدأ منذ ساعة إلا أنه بدأ يمحو جميع ألوان الطبيعة معلناً بصمته الشديد أنا الذي آتي لكم بالخير وأنا من يحق له السيادة الآن لكن السيدة منعتني وجلستْ هي من جهة النافذة دون أن تنطق بحرف.
فرحتُ أنظر أمامي ولا أعيرها اهتماماً، إلى أن التفتتْ إلى تنظر في وجهي وتحدق فيه، وطالت التفاتتها دون أن تنطق ببنت شفة وأنا أنظر أمامي، حتى إنني بدأت أتضايق من نظراتها التي لا أراها لكنني أشعر بها فالتفتُ إليها. عندها تبسمتْ قائلة: كنت أختبر مدى صبرك وتحملك
+ صبري على ماذا؟
- على قلة ذوقي، أعرفُ تماماً بماذا كنتَ تفكر
+ لا أظنك تعرفين، وليس مهماً أن تعرفي
- حسناً، سأقول لك لاحقاً، لكن بالي مشغول كيف سأرد لك الدين
+ الأمر لا يستحق، لا تشغلي بالك
- عندي حاجة سأبيعها الآن وسأرد لك اليورو، فهل تشتريها أم أعرضها على غيرك؟
+ هل تريدين أن أشتريها قبل أن أعرف ما هي؟
- إنها حكمة. أعطني يورو واحداً لأعطيك الحكمة
+ وهل ستعيدين لي اليورو إن لم تعجبني الحكمة؟
- لا فالكلام بعد أن تسمعه لا أستطيع استرجاعه، ثم إن اليورو الواحد يلزمني لأنني أريد أن أرد به دَيني.
أخرجتُ اليورو من جيبي ووضعته في يديها وأنا أنظر إلى تضاريس وجهها لا زالت عيناها تلمعان كبريق عيني شابة في مقتبل العمر، وأنفها الدقيق مع عينيها يخبرون عن ذكاء ثعلبي، مظهرها يدل على أنها سيدة متعلمة، لكنني لن أسألها عن شيء، أنا على يقين أنها ستحدثني عن نفسها فرحلتنا لا زالت في بدايتها، أغلقت أصابعها على هذه القطعة النقدية التي فرحت بها كما يفرح الأطفال عندما نعطيهم بعض النقود وقالت: أنا الآن متقاعدة، كنت أعمل مدرّسة لمادة الفلسفة، جئت من مدينتي لأرافق إحدى صديقاتي إلى المطار. أنفقتُ كل ما كان معي وتركتُ ما يكفي لأعود إلى بيتي، إلا أن سائق التاكسي أحرجني وأخذ مني يورو واحد زيادة، فقلت في نفسي سأنتظر الحافلة خارج المحطة، ولم أكن أدري أنه ممنوع.
أحببتُ أن أشكرك بطريقة أخرى بعدما رأيت شهامتك، حيث دفعت عني دون أن أطلب منك. الموضوع ليس مادياً. ستقول لي بأن المبلغ بسيط، سأقول لك أنت سارعت بفعل الخير ودونما تفكير.
قاطعتُ المرأة مبتسماً: أتوقع بأنك ستحكي لي قصة حياتك، لكن أين البضاعة التي اشتريتُها منكِ؟ أين الحكمة؟
- ”بَسْ دقيقة“
+ سأنتظر دقيقة
- لا، لا، لا تنتظر ”بَسْ دقيقة“ ... هذه هي الحكمة
+ ما فهمت شيئاً
- لعلك تعتقد أنك تعرضتَ لعملية احتيال
ربما سأشرح لك: ”بس دقيقة“، لا تنسَ هذه الكلمة. في كل أمر تريد أن تتخذ فيه قرارا، عندما تفكر به وعندما تصل إلى لحظة اتخاذ القرار أعطِ نفسك دقيقة إضافية، ستين ثانية
هل تعلم كم من المعلومات يستطيع دماغك أن يعالج خلال ستين ثانية في هذه الدقيقة التي ستمنحها لنفسك قبل إصدار قرارك قد تتغير أمور كثيرة ولكن بشرط
+ وما هو الشرط؟
أن تتجرد عن نفسك، وتُفرغ في دماغك وفي قلبك جميع القيم الإنسانية والمثل الأخلاقية دفعة واحدة وتعالجها معالجة موضوعية ودون تحيز، فمثلاً: إن كنت قد قررت بأنك صاحب حق وأن الآخر قد ظلمك
فخلال هذه الدقيقة وعندما تتجرد عن نفسك ربما تكتشف بأن الطرف الآخر لديه حق أيضاً، أو جزء منه، وعندها قد تغير قرارك تجاهه
إن كنت نويت أن تعاقب شخصاً ما فإنك خلال هذه الدقيقة بإمكانك أن تجد له عذراً
فتخفف عنه العقوبة أو تمتنع عن معاقبته وتسامحه نهائياً
دقيقة واحدة بإمكانها أن تجعلك تعدل عن اتخاذ خطوة مصيرية في حياتك لطالما اعتقدت أنها هي الخطوة السليمة، في حين أنها قد تكون كارثية
دقيقة واحدة ربما تجعلك أكثر تمسكاً بإنسانيتك وأكثر بعداً عن هواك
دقيقة واحدة قد تغير مجرى حياتك وحياة غيرك، وإن كنت من المسؤولين فإنها قد تغير مجرى حياة قوم بأكملهم، هل تعلم أن كل ما شرحته لك عن الدقيقة الواحدة لم يستغرق أكثر من دقيقة واحدة.
- صحيح ، وأنا قبلتُ برحابة صدر هذه الصفقة وحلال عليكِ اليورو.
تفضل، أنا الآن أردُّ لك الدين وأعيد لك ما دفعته عني عند شباك التذاكر
والآن أشكرك كل الشكر على ما فعلته لأجلي.
أعطتني اليورو. تبسمتُ في وجهها واستغرقت ابتسامتي أكثر من دقيقة لأنتبه إلى نفسي وهي تأخذ رأسي بيدها وتقبل جبيني قائلة: هل تعلم أنه كان بالإمكان أن أنتظر ساعات دون حل لمشكلتي فالآخرون لم يكونوا ليدروا ما هي مشكلتي، وأنا ما كنتُ لأستطيع أن أطلب اليورو من أحد.
حسناً، وماذا ستبيعيني لو أعطيتك مئة يورو.
سأعتبره مهراً وسأقبل بك زوجاً.
علتْ ضحكتُنا في الحافلة وأنا أُمثـِّلُ بأنني أريد النهوض ومغادرة مقعدي هربا وهي تمسك بيدي قائلة: اجلس فزوجي متمسك بي وليس له مزاج أن يموت قريباً
وأنا أقول لها: ”بس دقيقة “، ”بس دقيقة
لم أتوقع بأن الزمن سيمضي بسرعة. حتى إنني شعرت بنوع من الحزن عندما غادرتْ الحافلة عندما وصلنا إلى مدينتها في منتصف الطريق تقريباً، وقبل ربع ساعة من وصولها حاولتْ أن تتصل من جوالها بابنها كي يأتي إلى المحطة ليأخذها، ثم التفتتْ إليّ قائلة: على ما يبدو أنه ليس عندي رصيد. فأعطيتها جوالي لتتصل، المفاجأة أنني بعد مغادرتها للحافلة بربع ساعة تقريباً استلمتُ رسالتين على الجوال، الأولى تفيد بأن هناك من دفع لي رصيداً بمبلغ يزيد عن 10 يورو
والثانية منها تقول فيها: كان عندي رصيد في هاتفي لكنني احتلتُ عليك لأعرف رقم هاتفك فأجزيكَ على حسن فعلتك إن شئت احتفظ برقمي، وإن زرت مدينتي فاعلم بأن لك فيها أمّاً ستقبلك.
فرددتُ عليها برسالة قلت فيها: عندما نظرتُ إلى عينيك خطر ببالي أنها عيون ثعلبية لكنني لم أجرؤ أن أقولها لك، أتمنى أن تجمعنا الأيام ثانية، أشكركِ على الحكمة واعلمي بأنني سأبيعها بمبلغ أكبر بكثير.

”بس دقيقة حكمة أهديها لكم، فمن يقبلها مني في زمن نهدر فيه الكثير من الساعات دون فائدة؟ ...

مصفاة المثلث لسقراط: الحقيقة - الخير - الفائدة

يُحكى أنه في أحد الأيام جاء لسقراط الحكيم شخص يقول له بحماس شديد:
هل تعرف ما سمعته أخيراً عن أحد تلاميذك؟!
أجابه سقراط: قبل أن تتكلم أريد أن أجري عليك اختباراً بسيطاً وهو اختبار مصفاة المثلث.

سأله الرجل مندهشاً: وما هو هذا الاختبار العجيب؟
أجابه سقراط: هو اختبار يجب أن نجريه قبل أن نتكلم، سنبدأ في تصفية ما سوف تقوله.

أول مصفاة اسمها الحقيقة: هل أنت متأكد أن ما ستقوله لي هو الحقيقة؟
قال الرجل: لا لست متأكداً، أنا سمعته من...!
قال سقراط: حسناً، إذاً أنت لست واثقاً إن كان الأمر صحيحاً

فلننتقل إلى المصفاة الثانية وهي مصفاة الخير: هل ما ستقوله لي هو للخير؟
فأجاب: لا بل على العكس!!
أكمل سقراط: حسناً تريد أن تقول لي خبراً سيئاً حتى وإن لم تكن متأكداً من صحته؟

ومع ذلك فسوف نجرب المصفاة الأخيرة، وهي مصفاة الفائدة: هل ما ستقوله لي سيعود على بالفائدة؟

أجاب الرجل في خجل: لا ليس له فائدة!!!

ختم سقراط الحديث بقوله: إذاً ما دام ما تريد أن تقوله لست متأكداً من حقيقته، ولا هو للخير، وليس له فائدة، فلماذا تريديني أن أسمع؟!!!

Wednesday, October 05, 2016

البحث عن الذهب - الكرنفال الثالث للكتاب المقدس

Bible 4 All - 4ALL
كرنڤال متخصص في تقديم الكتاب المقدس بطرق إبداعية مشوقة للمراحل العمرية المختلفة.. فقرات روحية وترفيهية لكل الأعمار.. عروض مسرحية.. مراكز إبداعية لتقديم الكتاب المقدس.. للحجز والأستعلام ت: 01272741416

Tuesday, September 20, 2016

How To Improve People Skills By Mastering Charm

If you want to improve your people skills, one quality stands out as far more important than others.
Do you know what this quality is?
This quality is charm.
Charm is the ability to create extraordinary rapport with anyone, and make him or her feel truly exceptional in your presence.
You might think that you need to be born with charm, but although some people seem to come by it naturally, charm is something that you can learn.
No matter how skilled, smart, or experienced you may be, most of your ability to succeed at anything depends on your ability to win people over, to convince them, to charm them.
It is important to note that the deepest craving of human nature is the need to feel valued and valuable.
Therefore, the secret of charm and improving your people skills is to make others feel important.
The more important you make people feel in your presence the more charming they will perceive you to be.
In this video, I discuss the key to improving people skills:

Gain more self-confidence and become a more charming person. Click to download my free self-confidence assessment.

What are People Skills?

People skills are your ability to accept, appreciate, and admire others on a personal or professional level. Good people skills also extend to your ability to listen and empathize with others, as well as work towards common goals with others.



How to Improve People Skills By Mastering Charm

There are what I like to call, the 5 A’s to mastering charm. Learning these can empower you with the ability to charm anyone you meet.

(1) Acceptance

The greatest gift you can give other people is the attitude of “unconditional positive regard.” That is, you accept them in their entirety, without limitation. The best way to express complete acceptance is simple.
You smile!
When you smile with happiness at seeing people, their self-esteem jumps automatically. They feel important and valuable and they like the person who is making them feel this way.

(2) Appreciation

You can show your appreciation by saying “thank you” on every occasion, for any large or small reason. You make a habit of thanking everyone in your world from everything they do.
Thank your secretary for her work. Thank your spouse for his help. Thank your children for anything they do that you appreciate. Whenever you smile or say thank you to another person, not only does that person’s self-esteem and feeling of importance jump, but so does yours.
You actually like yourself more every time you do or say anything that causes other people to like themselves more. And the more you like yourself, the more you will genuinely like and care about others and the less concerned you will be about whether you are making a good impression, making your charm even more natural.

(3) Approval

All humans have a deep subconscious need for approval.
For this reason, giving approval or praise to others often will make them feel wonderful about themselves, and they will find you to be more interesting, perceptive, highly likable, and extremely charming.

(4) Admiration

When you give people a genuine, sincere compliment about a trait, possession, or accomplishment, they automatically feel better about themselves.
They feel acknowledged and recognized. They feel valuable and important. Compliment a person on an article of clothing, on a trait like punctuality or persistence, or on an award they’ve won.
Compliment for small things as well as large.

(5) Attention

Attention is perhaps the most important quality of charm. It is the most powerful behavior for building rapport and is the key to instant charm.
When you pay close attention to other people, the more valuable and important they will feel they are.
If someone wants to talk to you, immediately discontinue all other activities and give that person your entire attention. Listen as if you are transfixed by what they are saying and then take a moment to pause before replying, rather than jumping in as soon as they take a breath. This shows that you actually heard the person, not only what they said but what they meant.

If you practice the 5 A’s you will be a more charming person and improve your people skills almost immediately.

Sourcehttp://www.briantracy.com/blog/personal-success/improve-your-people-skills/

Saturday, September 17, 2016

أهل الثقة وأهل الكفاءة والخبرة

فاروق الباز
أكبر المصائب حالياً هي أننا لم نتعلم من أخطاء الماضي القريب، فما زال أولو الأمر يفضلون "أهل الثقة" على أهل الخبرة والمعرفة في المواقع الإدارية. كيف لا يعي مسئول أن هذا المسار كان سبباً رئيسياً في خيبة العهد البائد؟

لقد تسبب هذا الفكر المغرور في القضاء على منافع ثورة ١٩٥٢م التي ابتدع قادتها تعيين مَنْ يثق بهم الحاكم الآمر بالمناصب الهامة، بغض النظر عن مستوى المعرفة أو العلم بالشيء. استمر الحال هكذا حتى تفشى إلى أقصى الحدود في عصر مبارك حيث نتج عنه الخمول المُريب في كل أركان الدولة.

معظم مَنْ أمسك بزمام الأمور في الوزارات والمحافظات والمؤسسات والشركات كان ولاؤهم الأول والأخير للنظام، وليس للعمل المطلوب أي للمهنة.

يتم التمادي في هذا المسار بتطبيق مخطط محكم لترويض وتأهيل وتدريب من اعتبره النظام أهلاً للثقة. بدأ المخطط بزيارات من مجموعات رسمية تمثل المخابرات العامة وأخري من الرقابة الإدارية. نقلت هذه المجموعات "الخبر السار" لمَنْ يود النظام ترويضه أنه في عين الاعتبار لموقع ما، بطريقة تزيد ضغط الدم وسرعة ضربات قلب الشخص المختار. يأتي بعد ذلك التساؤل عن رأي الشخص في مسيرة الدولة وحكم الرئيس. طبعاً يسهب الشخص المختار ما لا نهاية له في المديح والتعظيم ليؤكد أنه خير مؤهل للتعيين في الموقع المرموق.

إني لا اعتقد أن مثل هذا التأهيل يتم حالياً كما كان الوضع في الماضي، في نفس الوقت يبدو أن التعينات في الأماكن المرموقة تتم حسب رأى "الجماعة" لاختيار أشخاص "إحنا عارفينهم كويس" معنى هذا هو أن الاختيار ما زال يتم على هوى النظام وأن الولاء للنظام يبقى في مكانة أعلى من الولاء للمهنة وللصالح العام. ليس عندي من شك أن الاعتماد على أهل الثقة بصورة أو بأخرى هو بداية الهلاك.

يلزم التغير الذي تتطلبه ثورة ٢٥ يناير الشابة اختيار قيادات تتسم بالرؤية والخبرة والعلم والمعرفة والريادة في كل المواقع الإدارية الهامة بالدولة. لذلك لابد أن يكون اختيار القادة بعيداً عن المحسوبية والطائفية والحزبية السياسية، وما إلى ذلك من فكر عقيم. مصر تحتاج إلى أحسن ما فيها من قدرات للخروج من الركود الاقتصادي والخمول الفكري وما إليهما.

لابد إذا أن نعي أن اختيار فرد ما لموقع قيادي بالدولة يجب أن يشمل على تقصى أحسن الخبرات المصرية الوطنية المخلصة للتأكد من اختيار أفضل ما لدينا. ربما تم ذلك تبعاً للخطوات التالية:
أولاً: سؤال أهل الخبرة من داخل وخارج الحكومة ومن النظام ومن خارجه اقتراح عدة أسماء لأفراد يعتقد أنهم خير من يقوم بالعمل المطلوب.
ثانياً: سؤال كل من تم اقتراحهم بتحديد رؤيتهم بالتفصيل، وتحديد أولويات وخطة العمل الزمنية للوصول إلى الغرض المنشود إذا ما وكلت إليهم المهمة الوطنية.
ثالثاً: مقارنة البرامج المقترحة وآلياتها بواسطة مجموعة من أهل الخبرة تشمل عدداً متوازياً من داخل النظام وخارجه.
رابعاً: اختيار الشخص الأنسب وإعلان الخطة المقترحة على الملأ لكي يعرف الجميع شكل المسار وإن يتعاونوا في تحقيق أهدافه.
تعني هذه الخطوات أن أخيار القادة يجب أن يكون بناءً على رؤية ومقدرة وفكر، وأن يكون الهدف الأول والأخير هو الولاء للمهنة.

وجود أهل الرؤية والخبرة والعلم والمعرفة في المواقع الإدارية العليا هو حجر الأساس الذي يستمد النظام منه قوته وثباته. وهذا ما يجب عمله إذا كان الغرض هو نجاح النظام ورفعة ورُقى مصر.

قيل لنا أن هذا هو عصر النهضة الحضارية في مصر اليوم. قيل أيضاً أن ما كان يحصل في الماضي لن يعود ليكبل أيدي الحاضر. أسعدتنا هذه المقولات وتأملنا خيراً في مصدرها. تطلعنا لحكم عادل رشيد يرفع من شأن كل مصري ومصرية بالحق والعدل والمساواة؛ لكي يرسخ في فكر الناس دوافع التميز لكونه المقياس الوحيد للوصول إلى أرقى المراكز؛ لكننا الآن نردد "يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون" صدق الله العظيم.

فاروق الباز - الخميس 12 أكتوبر 2012

WriterFarouk El-Baz https://g.co/kgs/M5ylzQ/

Tuesday, September 13, 2016

خشية الله

✤ اتخذ في عقلك كل وقت خشية الله؛ لأنها مثل سيف ذي حدين يقطع كل شهوة شريرة، مُتذكراً اليوم الأخير المخوف ✤
«القديس مار أفرآم السرياني»