Monday, January 17, 2011

قراءات يوم الاثنين 17 يناير 2011 الموافق 9 طوبه 1727

(قراءات يوم الاثنين)
17 يناير 2011
9 طوبه  1727

عشــية
مزمور العشية
من مزامير أبينا داود النبي ( 111 : 1 )
   طُوبَى للرَّجُلِ الخائف مِن الرَّبِّ. ويهوى وصاياه جداً. يقوى زرعُهُ على الأرضِ، ويُبارَكُ جيلُ المُستَقيمينَ.       هللويا.

إنجيل العشية
من إنجيل معلمنا متى البشير ( 25 : 14 ـ 23 )
   وكأنَّما إنسانٌ مُسافـرٌ دَعا عبيدَهُ وسلَّمهُم أموالَهُ، فأعطَى واحداً خَمسَ وزناتٍ، وآخَرَ وَزنتينِ، وآخَرَ وَزنةً. كُلَّ واحدٍ على قدرِ طاقتِهِ وسافرَ. فمضَى الَّذى أخذَ الخمسَ وزناتٍ وتاجَرَ بِها، فرَبِحَ خمسَ أُخَرَ. وهكذا أيضاً الَّذى أخذَ الاثنتينِ، رَبِحَ اثنتيـنِ أُخريَينِ. وأمَّا الَّذى أخذَ الواحـدةَ فمضَى وحفرَ فى الأرضِ وأخفى فضَّةَ سيِّدهِ. وبعدَ زمانٍ طويلٍ جاءَ سيِّدُ أُولئكَ العبيدِ وحاسبهُمْ. فجاءَ الَّذى أخذَ الخمسَ وزناتٍ وقدَّمَ خمسَ وزناتٍ أُخَرَ قائلاً: يا سيِّدُ، خمسَ وزناتٍ أعطيتَني. هُوَذا خمسُ وزناتٍ أُخَرُ ربِحْتُهَا. فقال لهُ سيِّدهُ: حسناً أيُّها العبدُ الصَّالحُ والأمينُ. كُنتَ أميناً على القليلِ فأُقِيمُكَ على الكثيرِ. اُدخُلْ إلى فرحِ سيِّدكَ. ثُمَّ جاءَ الَّذى أخذَ الوزنتينِوقال: يا سيِّدُ، وزنتينِ سلَّمتَني. هُوَذا وزنتانِ أُخريانِ ربِحتُهُما. قال له سيِّدُهُ: نِعِمَّا أيُّها العبدُ الصَّالحُ والأمينُ. كُنتَ أميناً على القليلِ فأُقيمُكَ على الكثيرِ. اُدخُلْ إلى فرحِ سيِّدكَ.          

( والمجد للـه دائماً )

باكــر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي ( 131 : 1 و 7 )
   اُذكُر ياربُّ داودَ وكلَّ دعتهِ، كما أقسم للرب ونذرَ لإلهِ يعقوبَ. كهنتُكَ يَلبسُونَ العدلَ، وأبرارُكَ يبتهجونَ. من أجل داودَ عبدكَ.               هللويا.

إنجيل باكر
من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 6 : 17 ـ 23 )
   ونزلَ معهُم ووقفَ في موضع خلاءٍ مع جمع مِن تلاميذهِ وجمهور كثير مِن الشَّعبِمِن جميع اليهوديَّةِ وأُورُشَليمَ وساحِل صورَ وصَيدا الَّذينَ جاءوا ليَسـمعوا منهُ ويَشـفيهم مِن أمراضِهمْ، والمُعذَّبونَ مِن الأرواح النَّجسـةِ، كانَ يَشفيهُم. وكانَ الجمعُ يَطلبُ أنْ يَلمسهُ لأنَّ قوَّةً كانتْ تخرُجُ منهُ وتَشفِي الجَميعَ.
   ورفعَ عينيـهِ إلى تلاميـذهِ وقالَ لهُم: طـُوباكُم أيُّها المَسَـاكينُ بالروح، لأنَّ لكُم ملكوتَ السَّمواتِ. طُوباكُم أيُّها الجياعُ الآنَ لأنَّكُم تُشبَعونَ. طُوباكُم أيُّها الباكونَ الآنَ لأنَّكُم ستَضحكونَ. طُوباكُم إذا أبغضكُم النَّاسُ وأفرَزوكُم وعيَّروكُم وأخرجُوا اسمكُم كشرِّيرٍ مِن أجلِ ابنِ الإنسانِ، افرحوا فى ذلكَ اليوم وتهلَّلوا، فهوَذا أجْرُكُم عظيمٌ فى السَّماءِ، لأنَّ آباءَهُم هكذا كانوا يَفعلونَ بالأنبياءِ.

( والمجد للـه دائماً )
القــداس
البولس من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين
 ( 11 : 17 ـ 31 )
   بالإيمان قرَّب إبراهيم إسحق حين جُرِّب. وقرَّب ابنه الوحيد ذاك الذى قَبِلَ المواعيد بسببه، الذى قيل له: " أنه بإسحق يُدعى لك زرعٌ ". وافتكر فى نفسه أن الله قادرٌ أن يقيمه من الأموات، فمن أجل هذا أخذه بمثلٍ. بالإيمان من أجل ما سيكون بارك إسحق يعقوب وعيسو. بالإيمان يعقوب عنـد موته بـارك كـل واحــد من ابنـي يوسـف، وسـجـَد على رأس عصـاه. بالإيمان يوسف عند موته ذكر خروج بني إسرائيل وأوصى من أجل عظامه. بالإيمان موسى، لما وُلِدَ، أخفاه أبواه ثلاثة أشهر، لأنهم رأيا أن الصَّبيَّ جميلاً، ولم يخافا من أمر الملك. بالإيمان موسى لمَّا كَبِرَ أنكر أن يُدعَى ابناً لابنة فرعون، وشاء بالأحرَى أن يتألم مع شعب الله أفضل من أن يتنعَّم بالخطيَّة زمناً يسـيراً، إذ جعل عار المسـيح عنده أنـه غنىً عظيـماً أوفر من كنوز مصر، لأنه كان ينتظر حُسن المُجازاة. بالإيمان ترك مصر ولم يَخفْ من غضب الملك، لأنه كان مُتشدِّداً للغير منظور كأنه واحدٌ منظورٌ.   بالإيمانِ صنعَ الفصحَ ورشَّ الدَّمَ لئلاَّ يَمسَّ المهلكُ أبكارَهُم. بالإيمانِ عبروا في البحر الأحمر كما في أرض يابسةٍ، الأمرُ الذي لمَّا شرعَ فيهِ المصريُّونَ غرقوا. بالإيمانِ سقطت أسوارُ أريحا بعدما طِيفَ حولها سبعةَ أيَّام. بالإيمانِ راحابُ الزَّانيةُ لم تَهلِك مع العُصاةِ، إذ قَبلتِ الجاسوسينِ بسلام.

( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

الكاثوليكون من رسالة يعقوب الرسول
( 1 : 12 ـ 21 )
   طُوبى للرَّجلِ الذي يصبر في التجربة، لأنَّهُ إذا صار مختاراً ينالُ " إكليل الحياة " الذي وعد به الرَّبُّ للذين يُحِبُّونَهُ.
   فلا يقُل أحدٌ إذا جُرِّبَ أن اللـه قد جرَّبنى، لأنَّ الله غيرُ مُجرَّبٍ بالشُّرور، وهو لا يُجرِّبُ أحداً. ولكنَّ كلَّ واحدٍ يُجرَّبُ إذا انجذبَ وانخدعَ من شهوة نفسه. ثُمَّ إنَّ الشَّهوةُ إذا حبلتْ فإنَّها تلدُ خطيَّئةً، وأمَّا الخطيَّئة إذا كمَلَت فإنَّها تلد الموت. لا تضلُّوا يا إخوتي وأحبَّائي. كلُّ عطيَّةٍ صالحةٍ وكلُّ موهبةٍ تامَّةٍ فهي من فوقُ، نازلةٌ من عند أبِ الأنوار، الذى ليسَ عندهُ تغييرٌ ولا شبهُ ظل يزولُ. قد شاء فولدنا بكلمةِ الحقِّ لكي نكون باكورةَ خلائقه.
   واعلموا يا 'إخوتي الأحبَّاءَ، ليكن كلُّ إنسانٍ منكُم مُسرعاً في الاستماع، مُبطئاً في الغضبِ، لأنَّ غضبَ الإنسانِ لا يصنعُ برَّ اللهِ. لذلكَ اطرحوا كلَّ نجاسةٍ وكثرة الشر، واقبلوا بوداعةٍ الكلمةَ المغروسةَ جديداً التى يُمكنها أن تُخلِّصَ نُفوسكُم.  
( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التى في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،
وأما من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد )

الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
 ( 19 : 11 ـ 20 )
   وكان الله يصنع على يدي بولس قوَّاتٍ كثيرة، حتَّى أنهم كانوا يأخذون عمائماً وخِرقاً من على جسده ويضعونها على المرضى، فتزول عنهم الأمراض، وتخرج الأرواح الشِّرِّيرة.
   فابتدأ قومٌ من اليهود الطَّوَّافين المُعَزِّمِينَ أن يُسمُّوا بِاسم الربِّ يسوع على الذين بهم الأرواح الشرِّيرة قائلين: " نستحلفكم بالربِّ يسوع الذي يَكرز به بولس! " وكان سبعة بنين لواحد يُدعَى سكاوا، يهوديّ رئيس كهنة يفعلون هذا. فأجاب الرُّوح الشرِّير وقال لهم: " أمَّا يسوع فأنا أعرفه، وبولس أنا أَعْلَمُهُ، أمَّا أنتم فمَن أنتم؟ " فوثب عليهم الرجل الذى كان به الرُّوح الشِّرير، وتسلط عليهم وقوي عليهم، حتَّى هربوا من ذلك البيت عراةً مشدوخي الرؤوس. وصار هذا ظاهراً لجميع اليهود واليونانيِّين السَّاكنين في أفسس. فوقع خوفٌ على جميعهم، وكان اسم الربِّ يسوع يتعظَّم. وكان كثيرون من الذين آمنوا يأتون مُعترفين ومُخبِرِينَ بأفعالهم، وكان كثيرون من الذين يستعملون السِّحر يُقدِّمون كتبهم ويحرقونها أمام الجميع. وحسبوا أثمانها فوجدوها تُقدَّر بخمسة ربوات من الفضَّة. هكذا كانت كلمة الربِّ تنمو وتقوى بشدَّةٍ.

( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. )

مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي ( 1 : 1 ، 2 )
   طُوبَى للرَّجُل الذي لم يَسلُك في مَشورةِ المُنافقينَ، وفي طَريقِ الخُطاةِ لمْ يقفْ، وفي مَجلِس المُستَهزِئينَ لمْ يَجلِسْ.           هللويا.

إنجيل القداس
من إنجيل معلمنا متى البشير ( 4 : 23 ـ 5 : 1 ـ 16 )
   وكانَ يسوع يطوفُ في كل الجليل يُعلِّم في مجامعهم، ويكرز ببشارة الملكوت، ويشفي كل مرض وكل وجع في الشَّعب. فذاع خبرُه في جميع سوريَّة. فأحضروا إليه جميع السُّقَماء بالأمراض والأوجاع المُختلفة، والمجانين والمصروعين والمفلوجين، فشفاهم. وتبعه جموعٌ كثيرةٌ مِن الجليل والعشر مُدن وأورشليم واليهوديَّة ومِن عبر الاردُنِّ.
   ولمَّا رأى الجموعَ صعدَ إلى الجبل، فلمَّا جلسَ جاء إليه تلاميذه. ففتحَ فـاه وعلَّمهُم قائلاً: " طُـوبى للمسـاكين بالرُّوح، لأنَّ لهُم ملكـوت السَّـموات. طُوبَى للذين ينوحون الآن، لأنَّهُم يَتَعـزَّون. طُوبَى للودعاء، لأنَّهُم يرثونَ الأرض. طُوبى للجياع والعطاش إلى البرِّ، لأنَّهُم يُشبَعونَ. طُوبى للرُّحماء، لأنَّهُم يُرحَمون. طُوبى للأنقياء القلب، لأنَّهُم يُعاينون الله. طُوبى لصانعي السَّلام، لأنَّهُم أبناء الله يُدعَون. طُوبى للمَطرودين مِن أجل البرِّ، لأنَّ لهُم ملكوت السَّموات. طُوباكُم إذا طردوكُم وعيَّروكُم وقالوا عليكُم كلَّ كلمةٍ شريرةٍ، مِن أجلي، كاذبين. افرحوا وتهلَّلوا، لأنَّ أجرَكُم عظيمٌ في السَّموات، لأنَّهُم هكذا طردوا الأنبياء الَّذينَ قَبلَكُم.
   أنتُم ملح الأرض، وإذا فَسَدَ المِلح فبماذا يُملَّح؟ لا يَصلُح بعد لشىءٍ، إلاَّ لأن يُطرح خارجاً ويُداس مِن النَّاس. أنتُم نور العالم. لا يُمكِن أن تُخفَى مدينةٌ موضوعةٌ على جبل، ولا يوقدونَ سراجاً ويضعونه تَحتَ مِكيال، بل يوضع على المنارة فيُضيء لكُلِّ مَن في البيت. فليُضئ نورُكُم هكذا قُدَّام النَّاس، لكي يَروا أعمالَكُم الحسنة، ويُمجِّدوا أباكُم الَّذي في السَّموات.
( والمجد للـه دائماً )