Wednesday, January 05, 2011

الطيب ينتقد بناء المساجد بجوار الكنائس

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن بناء مسجد أمام كنيسة فيه مضايقة للإخوة المسيحيين، وقد نهى الإسلام عن ذلك لأن فيه نوع من الأذى لهم. وشدد ـ في حديثه مع برنامج العاشرة مساء على قناة دريم 2 اليوم الثلاثاء ـ على أن من اقترف حادث الاعتداء على كنيسة 'القديسين' بالإسكندرية لا يوصف من قريب أو بعيد بـأنه مسلم أو مسيحي أو يهودي، وأن الأديان بريئة من هذا العمل.
أضاف أنه يقرا هذا الحادث قراءة مزعجة إلى أبعد الحدود، مؤكدا أن من يصف الحادث بأنه فتنة بين المسلمين والمسيحيين هو اختزال أعمى نظرا لظروف وملابسات الحادث، مؤكدا أن المقصود بالحادث ضرب الاستقرار في مصر.
وأوضح الإمام الأكبر أن هناك خطة لتقسيم العالم العربي بدأت في العراق والسودان وهناك محاولات في اليمن، ووصلت إلى مصر، بهدف أن تكون الدول العربية ذات أقليات متعددة كي لا تعيش إسرائيل وسط كيانات كبرى.
وأشار إلى أنه لا يهون من العوامل الداخلية، لكن الاحتقانات الموجودة غير كافية لانتاج هذه الحادثة.
ووصف الإمام الأكبر بعض شيوخ الفضائيات بأنهم حولوا الدين إلى 'شكليات' وأصبح لدينا ما يسمى 'كهنوت إسلامي جديد'.

"