Wednesday, January 19, 2011

مديح المجد لك يا رب الصباؤوت


تسع قطع لباكر عيد الظهور الإلهي (الغطاس)

مديح المجد لك يا رب الصباؤوت

تقال في عيد الغطاس (الظهور الإلهي) يوم 11 طوبه الموافق 19 أغسطس


القطعة الأولي

المجد لك يا رب الصباؤوت
يا من أشرقت بالناسوت
ومنحتنا خيرات الملكوت
وأرشدتنا لسر اللاهوت
قد كنا في الظلمة حائرين
ولرجس الأوثان خاضعين
ولا مخافة تجعلنا خاشعين
وفي ظل الموت مقيمين
فظهر ابن العلي الكلمة
ورفع عنا حجب الظلمة 


يا متعاليا عن الأبصار
وأظهرت لنا سامي الأسرار
ووشحت نفوسنا بالأنوار
بظهروك الذي أنار الأبصار
متقلبين في الآثام
لا عهد لنا ولا نظام
ولا ناموس ولا أحكام
متعبدين لهوى الأجسام
وأوضح لنا السبيل الرشيد
وأعاد نفوسنا بالتجديد 

المرد
المجد لينبوع الحكمة
المجد لمن بسط النعمة 

الكلي العظمة والتمجيد
واظهر لاهوته في التعميد 

القطعة الثانية

ظهر مشرقا من البتول
بسر يعلو على العقول
في حضن أمه وهو محمول
وهو مع أبيه دائما لا يزول
ولم يزل محجوبا سره
وتكامل للثلاثين عمره
وقد أشرق ليعلن قدره
فجاء الأردن وأظهر أمره
وجعل يقبل إليه الآتيين
ويتمم توبة المعترفين 


متجسداً بلاهوت شريف
اقنوما واحدا بلا تكييف
للناس به الشرف المنيف
معبوداً غنيا عن التعريف
إلى الوقت الذي ارتضاه
وهو مستتر عن براياه
وأنهض يوحنا فتاه
ونادي بالتوبة إلى الله
ويعلمهم الخلاص العتيد
بنزولهم الماء للتعميد 


المجد لينبوع الحكمة
المجد لمن بسط النعمة 


الكلي العظمة والتمجيد
واظهر لاهوته في التعميد 

القطعة الثالثة

فاجتمع إليه من الجهات
وأقبلوا زارفين العبارات
فخاطبهم بهمة وثبات
وهتف عليهم بالعظات
وتوبوا عن فعل العصيان
وتجنبوا كطرق الطغيان
فأنما الفخر بالإيمان
لأن الله قادر أن
فالجموع خشعوا لتعليمه
وأرعنوا حقا لتفهيمه 


المحيطة جموع جمه
مترقبين استماع الكلمة
وهم يتلقون منه الحكمة
أصنعوا أثمار النعمة
وأسلكوا المنهج القويم
غير مفتخرين بالسلف القديم
لا بالآباء والعظم الرميم
يقيم من الحجر بنين لإبراهيم
وأقتبلوا وعظه بالتأييد
وشرعوا يلتمسون التعميد 


المجد لينبوع الحكمة
المجد لمن بسط النعمة 


الكلي العظمة والتمجيد
واظهر لاهوته في التعميد 

القطعة الرابعة

وظل ينادي ذاك الصوت
الملك الأمين للاهوت
يوحنا النبي وارث الكهنوت
من هو عظيم دائم في الملكوت
ها أنا مرسل ملاكي قدام
ويبشر المسكونة بالسلام
وفي حال تعليم الجموع
ليتعمد ويتمم المشروع
فرفع يوحنا صوته العظيم
قد وافانا الحمل الكريم 


الصارخ في البرية والقفار
المرسل لخدمة الأسرار
وسلالة الآباء الأبرار
وعنه جاء في الأسفار
ليسهل طريقك أمامك
ويجمع شعوباً تتلقي أحكامك
اقبل يسوع رب الآنام
وهو الإله عالي المقام
ونادي في الجموع بنشيد
الرافع خطايا العبيد 


المجد لينبوع الحكمة
المجد لمن بسط النعمة 


الكلي العظمة والتمجيد
واظهر لاهوته في التعميد 

القطعة الخامسة

أنا أعمدكم بماء النهر
والآن في وسطكم المنتظر
الذي بسره يقتدر
بحرارة الروح قد يطهر
هذا الذي يمنح العماد
وبصبغته يجمع العباد
هو يعطي الفهم والارشاد
ويهدينا إلى طريق السداد
ولست أنا إلا برسول
أنا عبد أفني وأزول
 

استعدادا لنيل التوبة
من له القوة غير المغلوبة
على صنع أفعال مرهوبة
خطايا وآثاما مكتوبة
الحقيقي بسر حكمته
المؤهلين لإرث ملكوته
ويفيض على خلقه وافر نعمته
ويغمر خواصه ببركته
منبهكم بوعد ووعيد
اما هو فدائم بالتمجيد 


المجد لينبوع الحكمة
المجد لمن بسط النعمة 


الكلي العظمة والتمجيد
واظهر لاهوته في التعميد 

القطعة السادسة

وفي الحال تقدم يسوع
وعهد إليه بين الجموع
فقال يوحنا وهو مفزوع
أنا الخاطئ وعلى الآثام مطبوع
أنا الفقير وأنت الغني
كيف تتنازل وتطلب مني
أنا المريض وكثر وهنى
فكيف تبغي العماد مني
أجاب الرب يوحنا
كمال البر وجاب ومراد


إلى يوحنا بأمر عجيب
أن يعمده على الترتيب
أن هذا أمر غريب
أنا السقيم وأنت الطيب
أنا الضعيف وانت المقتدر
ما انا إليه منك مفتقر
راج عفوك يا ذا الاقتدار
وانت عمادك بالروح والنار
دعنا نتمم ما نريد
إذ جئت أحمل أثقال العبيد


المجد لينبوع الحكمة
المجد لمن بسط النعمة 


الكلي العظمة والتمجيد
واظهر لاهوته في التعميد 

القطعة السابعة

فخضع يوحنا بإذعان
وعمده في الأردن كإنسان
وبصعوده من الماء قد بأن
السماء فتحت وروح الديان
وصوت الآب من الأعالي
هذا كلمة الأزلي العالي
هذا هو المساوي لكمالي
فاسمعوا له كما لأقوالي
تأمل يوحنا باعتبار
حيث رأى الحمامة باشتهار
إذ من بعثه للإنذار
يحل عليه الروح بوقار


وقدم طاعته للمرهوب
وهو مدهوش بالروح مرعوب
أمر غريب يسر القلوب
نزل هابطا على المحبوب
ينادي هذا هو ابني الأكرم
هذا حبيبي الوحيد الأعظم
هذا هو الفادي للعالم
هذا هو نور كل الأمم
وشهد حقا إنه المجيد
استقر عليه بالتأكيد
 قال من تنظره حين التعميد
فهذا هو الابن الوحيد


المجد لينبوع الحكمة
المجد لمن بسط النعمة 


الكلي العظمة والتمجيد
واظهر لاهوته في التعميد 

القطعة الثامنة

فاليوم بدأ السر المكنون
وأظهر ضياء قدرة المصون
اليوم تبدل كهنوت هرون
ومنه اقتبله الحواريون
وسر الثالوث ظهر بإيضاح
إن الإله الكلي الصلاح
فالآب ظهر بصوت وضاح
والروح في شبه حمامة لاح
إله واحد في الجوهر
به نؤمن مدى الدهر


واتضح مجد الأزلي القديم
وانجز حقا وعد إبراهيم
بكهنوت الحبر العظيم
كهنوتا شريفا بالتكريم
وتبين لابناء الإيمان
ثلاثة أقانيم بأجلى برهان
ونادى الابن الحقيقي بإعلان
ثالوث متساو في سلطان
والحكمة والقدرة والتأييد
ونعلن ذكره بالتمجيد


المجد لينبوع الحكمة
المجد لمن بسط النعمة 


الكلي العظمة والتمجيد
واظهر لاهوته في التعميد 

القطعة التاسعة

اليوم تطهر طبع الماء
اليوم فتحت لنا السماء
اليوم ارتوينا بعد الظماء
اليوم فرحنا من بعد الشقاء
فابشروا أيها الأطهار
مجدوا العلى باستبشار
وتوسلوا بخشوع ووقار
قولوا يا من ظهر للإبصار
يا من بنعمته أحيانا
اجعل حظنا ومنان


بنزول السيد فيه للعماد
ونال آدم أقصى المراد
وتجددنا من بعد الفساد
وحظينا بنعيم الميعاد
وتهللوا بأفراح وحبور
وعيدوا أمامه باشرف ظهور
وترنموا بدعاء مبرور
جد علينا بظهور مشكور
وبعماده منحنا التجديد
مع إبراهيم في مقام سعيد


المجد لينبوع الحكمة
المجد لمن بسط النعمة 


الكلي العظمة والتمجيد
واظهر لاهوته في التعميد