Thursday, January 27, 2011

تحسبا لـ"جمعة غضب".. تشديد الاجراءات الأمنية حول المساجد

تحسبا لـ"جمعة غضب"..
تشديد الاجراءات الأمنية حول المساجد
القاهرة : انتقلت حمى التظاهرات التي انطلقت منذ الصباح الباكر أمام نقابة المحامين ودار القضاء العالي ومكتب النائب العام إلى نقابة الصحفيين وذلك لليوم الثالث على التوالي منذ اندلاع شرارة الانتخابات يوم الثلاثاء الذي تزامن مع احتفالات الدولة بعيد الشرطة.
وقد سرت حالة من الغضب الشديد بين جموع الصحفيين على أثر اعتقال قوات الأمن لعشرات الصحفيين واعتدائها بالضرب وسحل الصحفي محمد عبد القدوس، مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين وجمال فهمي، عضو مجلس النقابة وغيرهم في صورة لم يكن يتوقعها أحد من قبل.
في هذه الأثناء ترددت أنباء عن تنظيم المحتجين تظاهرات موسعة تشمل عدد من المدن المصرية وذلك بعد صلاة الجمعة فيما سمي "جمعة الغضب"، كما ترددت أنباء أن اجهزة الامن تنوي تشديد الاجراءات الامنية حول المساجد الكبرى لتجنب أي تصعيد في الاحتجاجات.
وتشير الانباء أن السلطات تنوي تشديد السيطرة على مسجد مصطفى محمود بالمهندسين ومسجد النور بالعباسية، وجامع الفتح في شارع رمسيس وسط البلد ومساجد الحسين والازهر الشريف ، ولم يتثنى التأكد من صحة هذه الانباء.
افادت مصادر اخبارية بأن الالاف من المتظاهرين تجمعوا الخميس في اماكن متفرقة بالقاهرة والاسماعيلية والاسكندرية ، مرددين هتافات مناوئة تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية في ثالث يوم من الاحتجاجات.
وافاد مراسل شبكة الاعلام العربية "محيط" بان نحو مئة ناشط تجمعوا على درج مبنى النقابة العامة للمحامين بالقاهرة ورددوا هتافات حادة ضد النظام ، مؤكدين على استمرار اعتصاماتهم واحتجاجاتهم حى تلبية كافة مطالبهم.
واشار مراسل "محيط" الى ان "مئات من قوات مكافحة الشغب تحاصر المحتجين في شارع رمسيس (وسط القاهرة) الذي يطل عليه مبنى النقابة".
وقالت شاهدة عيان ان نحو مئة محتج تجمعوا على درج مبنى النقابة العامة للمحامين بالقاهرة ورددوا هتافات من بينها "الشعب.. يريد.. اسقاط النظام" و"يا أهالينا انضموا الينا" و"يا حرية خلاص راجعين احنا شباب المصريين".
وفي مدينة الإسكندرية تجمع مئات المحتجين أمام مبنى محكمة الحقانية في وسط المدينة مرددين هتافات تطالب برحيل الحكومة: "عايزين حكومة جديدة بقينا ع الحديدة".
وشهدت مدينة السويس، شمال القاهرة، اشتباكات بين الشرطة ومحتجين امام قسم شرطة الاربعين المدينة، مما ادى لاصابة 30 شخصا.
واطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات مطاطية على المحتجين في حي الأربعين ذو الكثافة السكانية والذي شهد مصادمات عنيفة مساء الاربعاء، مما تسبب في حدوث حالة من الذعر في شوارع الحي الضيقة.
وقالت مصادر طبية إن المصابين نقلوا إلى مستشفى السويس العام ومستشفى التأمين الصحي في المدينة.
وافاد شهود عيان بان المتظاهرين في السويس احرقوا مركزا للشرطة احتجاجا على مقتل متظاهرين في احتجاجات مناهضة للحكومة بدأت الثلاثاء الماضي ، مطالبين بالافراج عن اقارب احتجزوا في الاحتجاجات.
ويذكر أن السويس شهدت اعنف المواجهات بين عناصر الامن ومحتجين مناوئين لسياسات الحكومة اسفرت عن مقتل 4 اشخاص واصابة المئات بجروح منذ انطلاق موجة الاحتجاجات في مصر والتي اطلق عليها "يوم الغضب" في 25 يناير/كانون الثاني.
وفي مدينة الاسماعيلية اندلعت اشتباكات الخميس بين عناصر الامن مئات المتظاهرين ، وذلك عقب احتشاد نحو 200 ناشط عند مقهى المثلث بجوار حديقة المرر.
وفرضت قوات الامن طوقا أمنيا على الناشطين لمنع حشد المزيد من المواطنين.
وعلم "محيط" ان نيابة شمال القاهرة قررت اخلاء سبيل 40 شخصا من المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة المصرية والتي انطلقت الثلاثاء الماضي.